Follow Us On

تحقيق: حلم سوريا الوهابية جـ٤

 

خطة إستراتيجية أميركية لنقل نشاط الوهابية إلى سوريا:

أشار خبراء إلى مساعي واشنطن لنقل نشاط الوهابية إلى سوريا حيث قالوا: تتبع أميركا وحلفائها الصهاينة خطة استراتيجية لإيجاد منطقة أمنة في سوريا. وحسب تقرير صحفي يقول باحثون حول هذا الأمر: يحاول الأميركيون بمساعدة بعض دول المنطقة وباستخدام إحدى الدول المسلمة المجاورة لسوريا تنشيط عمليات الحركة الوهابية عن طريق إرسال عناصر إرهابية مسلحة إلى الداخل السوري, و تهدف أميركا والكيان الصهيوني من خلال القيام بهذا العمل إلى بث أمل جديد لدى الصهاينة الذين يفرون من أرض فلسطين المحتلة عائدين إلى بلدانهم الأصلية.

 

الوهابية والصهيونية يتعاونان في سوريا:

يقول محلل سياسي: تبدو واضحةً أثار "التحالف الشيطاني" بين الصهيونية والوهابية بقيادة أميركية من خلال الدعم المالي المرصود لتأجيج الاضطرابات في سوريا. نشر موقع "غلوبال ريسيرتش" مقالا للدكتور إسماعيل سلامي جاء فيه: تهيئ سوريا نفسها بشكل أفضل لمواجهة الأزمة السياسية لأنه على ما يبدو فإن جميع القوى المتصارعة شكلوا "ائتلافاً شيطانياً" لإخضاع دمشق من خلال ارتكاب إبادة جماعية ومجازر بتخطيط خبيث لاتهام ابرياء بالوقوف وراء هذه الأعمال بهدف تهيئة مناخ مساعد لتشن أميركا هجوماً على هذا البلد.

يشير الكاتب إلى الاشتباكات الدامية التي وقعت في بلدة الحولة في حمص والتي راح ضحيتها حسب بعثة المراقبين الدوليين للأمم المتحدة 108 أشخاص ويضيف: الشيء الذي يجب التركيز عليه في مجزرة الحولة هو أن الكثير من الضحايا تم قتلهم من على مسافة قريبة جداً والكثير منهم عُجَّز والعدد الأكبر من الضحايا كان من النساء. ويقول سلامي: بعبارة أخرى: على ما يبدو فإن الوهابيين المتطرفين وعناصر القاعدة هم من ارتكب هذه الجريمة البشعة لأن هذه المجموعات معروفة بسمعتها السيئة في استهداف النساء والرُضَّع  في عملياتهم الإرهابية.

 

ويشير سلامي إلى تقرير "الواشنطن بوست" الذي يتحدث عن دور أميركا في دعم المتمردين  السوريين الذين تلقوا في الآونة الأخيرة أسلحة متطورة جداً بتمويل خليجي وبتنسيق أميركي.

وأضاف: تضغط واشنطن على قطر والسعودية لإرسال أسلحة ثقيلة إلى المتمردين بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي لهم. ويضيف سلامي مؤكداً قيام بريطانيا بتقديم الدعم للقوات المتحالفة مع تنظيم القاعدة والتي تقاتل ضد الحكومة السورية: ستضعف سوريا نتيجة هجمات الوهابيين المتطرفين وعناصر القاعدة الذين يجعلون من الدول المجاورة لسوريا مثل الأردن والعراق وتركيا قاعدة انطلاق لهم ويتلقى هؤلاء المتمردين الدعم المالي والعسكري من الغرب ومن قبل أنظمة مشيخات في الخليج.

 

في نهاية المقال يشير الكاتب إلى الدور الرئيسي للكيان الصهيوني في كل ما يجري ويقول: قام هذا الكيان بشكل سري بتقديم مساعدات مالية لمقاتلي المعارضة المسلحة بملايين الدولارات كما أن هناك رهانات كبيرة جداً على سقوط سوريا بأيديهم.

 

 

وفي الختام يقول سلامي: تواجه سوريا في الوقت الراهن مأساة إنسانية رهيبة، تنفق عليها الأنظمة المرتهنة للغرب في المنطقة والوهابيين المتطرفين، القاعدة، وكل من واشنطن وإسرائيل مبالغ مالية كبيرة جداً.